Thursday, June 5, 2008

ينقسم هذا الفصل الي عدة ابواب
1- مواجهه فكرية اولي
2- جامعة كولومبيا
3- جامعة رتجرز
4- بعض من عرفت في الولايات المتحده
5- الثورة في امريكا
6- العودة لمصر و الذئاب الثلاثة
---------------------------------------------------------------------------------------------

مواجهه فكريه اولي

يحكي الاستاذ المسيري عن ان بعثتة الاولي لم تكن للولايات المتحدة و لكنها كانت الي انجلترا ... و لكن حدث شئ مصيري و عارض غير الوجهه و جعلها للولايات المتحدة - و كان هذا من حسن حظه

فكانت في هناك مقابلة مع دكتور في جامعة كمبردج و تصادم معه فكريا فمنذ البداية كان قد طرح بجراءة وجه نظرة عن موضوع العام و الخاص و انه لابد من قدر من التعميم للتعامل مع الاشياء و المعطيات و ليس الاغراق في الخصوصية ,و كانت هذه وجة النظر تتعارض شكلا و موضوعا مع الاستاذ المتحن في كمبردج

اعجبني موقف الاستاذ المسيري لانه لم يلعب دور المبهور بالحضارة الغربية و الافتتان بها و لكنه كان يقول ما يمليه عليه فكرة و كان يعتز بفكره بشدة حتي و ان بدا انه تسبب في نقله و عدم دخوله للكلية التي يريد الالتحاق بها


و قد صدق حدس الاستاذ المسيري , لانه علم فيما بعد ان هذا الاستاذ الغير المرن انعزل تماما و لم يعد هناك له اي طلبه يحملون فكره

جامعة كولومبيا


عندما ذهب لجامعة كولوكمبيا في اولايات المتحدة واجه اختبار اخر للثقة بالنسفي علي اساس موضوعي , و هي ما جعلته هذه المره ينتقد امتحان الاختيار من متعدد
.MCQ
ففي رأيي اانه نجح في تحقيق التوازن بين الثقة بالنفس و معرفة مقدار الذات جيدا و لم يقع في الكذبة التي يعيشها اغلب الناس غالباً . فهذه نقطة جوهرية و شعرة فاصلة بين حالتين ... و الحالةالعامة هنا الان ان الجميع يظن هنا انه مرسل العناية الالهية و ان الجميع لا يفهمونة و الجميع يظلمونه ... و ان العيب بمن حوله و ليس به ... و لكن في حالة المسيري ثقتة بنفسة مبينة علي ارض صلبة و اتيه نتيجة لتعب و جهد و مثابرة و تلخيص للمواد الدراسية اتحدي ا لان ان يوجد بين الطلبة المعاصرين و انا منهم :)

فلقد كرس نفسة للعلم بحق و ليس للفهلوه ... و اتقن ما كان مطلوب منه , و قرأ الاعمال الكاملة لكل الادباء الذين ذكروا في المقرر و كلف بالقراءة لهم
William Wordsworth , Percy Bysse SHelley , John Keate , Herbert Spenser,John Milton
و هو امر غاية في التعب و المشقة و عندما حسب الامر نظريا وجدن سوف يستغرق 8 اشهر كاملة قراءة فقط دون فهم و استيعاب و تحليل و لكنه حصل علي مهلة اضافية من الوقع كي يكمل المقررات بصفتة طالب مغترب...... و لم يقتصر الامر و التعب علي هذا فحسب فقد و كافح هو و زوجته طويلا حتي يصل لما هم فيه الان من مكانة مرموقة و نجاح حقيقي ... فان الطريق للنجاح الاصيل لا يأتي دون تعب . و ليس اي تعب لابد ان يكون تعب و بهدلة و كل شئ :)

و اعتقد ايضا ان خصوبة التربة الامريكية و التي تساعد البثور الجيدة علي النمو قد ساعدة كثيرا فلو كان واجة نفس الظروف في مصر لكان قد م تحطيمة بالفعل مثل مئات العباقرة الذين يوئدون بالفعل في بلدنا المصون
اعتقد ان الكلمة الخفية بين سطور هذا الفصل " الموازنة بين الثقة و حسن تقييم المرء لذاتة و اعطاؤها حقها و وضعهاالحقيقي و هكذا يحكي عن عدم الثقة الذي دمر بعض اصدقاؤة الافذاذا "ب


جامعة رتجرز


في هذا الفصل يستعرض الانفتاح علي الثقافات ( اكل من كل الانواع و البلدان - التحايل للفرجة الي المسرحيات و الافلام الرخيصة - عدم الخوف منالانتقال من جامعة كولومبيا الي جامعة رتجرز ) بل هو يقول انه علي الرغم من بعده الجغرافي عن نيويورك الا انها اصبحت متاحة اكثر له , لقدرة علي توفير المال و اتاح له ذلك الاستمتاع بالثقافة هناك


كان يحاول ان ينقذ نفسه من ان لا يغرق في التفاصيل الدقيقة و كان يميل الي التعميم - او بشكل ادق تقديم النموذج المهيمن الذي يكون اقرب صورة للواقع و لكنه لا يعني بالضرورة ان يمثل كل الواقع و لكنه اقرب صورة كلية للواقع وفالواقع الانساني من تركيبه يصبح من المستحيل ان نقدم له صورة مسطحة ذات بعدين او ثلاثة او حتي اربعة تستطيع ان تستوعب و تفسر كل ما يمر به فالامر اكثر تركيباً و تعقيداً

و كان ينفذ نفسة من السقوط في دائرة التفاصيل بدراسته للفلسفة


*مرة اخري اعود الي المنظومة الفكرية المختلفة في الولايات المتحدة المبنية الي الثقة و المصداقية ... فكان يريد ان يستفيض في الدراسة و يعطيها حقها , و الوقت الضيق للتيرم لا يتيح له هذا , و كانت نتائجه معروفة في الكلية ... فكان يعد المحاضرين باعداد بحث و لكن يتم تأجيلة قليلا و يأخد الامتياز في المادة قبل ان يقدم البحث وكان يقدم لهم البحث في الاجازةالصيفية .... و لكنه فشل فشلا ذريعا عندما حاول ان يطبق هذا المثال في مصر فلم يعبأ احد بالعلم بعدما حصل علي التقديري الذي كان يسعي اليه

هامش يخصني :) , هذا يشبهني في جزء بسيط فانا لا ادعي العبقرية و لكني بطيئة في التحصيل و لكن ما احصله لا انساه ابد الدهر ... وهو يفسر تذكري لاشياء غريبة من عمق المنهج و مع ذلك لم اكن احصل علي درجات التفوق في الماده

*يلفت نظري مرة اخري المرونة من قبل الاساتذة و احترام العلم .... وتفاهمهم للطلبة و عدم الاطاحة بمستقبلهم بمنتهي البساطة و دون ادني شعور بالمسؤوليه , مثلما صدمهم بالجرجاني كاول واضع لنظرية نقدية و ذكرهم بشكل خفي باصولة العربية المصرية الاسلامية , و هذا كان في مناقشة رسالة الدكتوراة و كان هذا رغبة منه في ان يذكرهم باصولة و ان خلفيته المعرفية تختلف عنهم و هو ما نجح فيه و تفهمه الممتحنون .

*ما يميز هذه المرحلة ايضاً هو بعده عن المعارك الصغيرة التي تستنزف الوقت دون فائدة حقيقية

*و من اهم الاشياء التي يذكرها التفاعل مع من حوله دون ان يفقد ذاته , و هذا لم يجعله متلقي سلبي للحضارة و لكن يتقبلها و يفهم خليفيتها ثم يفندها و يأخد منها ما يناسبه ... بل و لربما يضيف اليها ما ينقصها من خلفيته هو

*يحكي ايضا عن رحلتة حول اوروبا و انه لم يكن ليكنز المال و لكن ينفقة علي الثقافة و العلم و المعرفة و ارتياد عوالم اخري ... و هذا في رأيي قمة الاستثمار للمال , فلربما اكنز و ادخر ولا استمتع بما افعل و انفقة في اشياء تقليدية للغاية

لا اركز في هذا الملخص علي كل تفاصيل الكتاب ... و هذا لا ينتقص من قدر الكتاب باي حال من الاحوال فهو قيم بحق و لكل كلمة لها وزنها و اثرائها الفكري و لكنني اركز فقط علي ما يعنيني , من دراسة نموذج فكري بالدرجة الاولي استطاع ان يعيش افكاره و يمارس ما يؤمن به و لم يسقط في الازدواجية التي يسقط فيها الاغلب عندما يؤمنون باشياء و يمارسون اشياء اخري و احاول ان اتحاشي التفاصيل و اركز فقط علي الافكار حتي عندما اقرأ هذا الملخص يذكرني بالكتاب و لكنه لا يغني عن الكتاب

********************************************************************

بعض من عرف


اعتقد ان هذا الفصل ذاتي و ليس كما نص الكتاب منذ البادية - سيرة غير ذاتية -لانه يتناول اسماء اشخاص بعينهم و اعتقد انني سوف اكتبهم لاحقاً

******************************************************************************

الثورة في امريكا

* الكاتب و الصديق كافين رايلي ( كاتب الغرب و العالم ) مؤرخ امريكي معاصر و له نظرة مختلفة عن كل المحيطين به
the west and the world < style="color: rgb(255, 0, 0);">خديعة الحرية المطلقة تستخدم ضد الانسان ,لان الوهم الذي يخيل للانسان انه مطلق و انه جزء من الطبيعة لا يتماشي مع خصائص الانسان ( الثنائية ) حتي لو لم ينتبه اليها او انكرها ( فنكران ضوء الشمس او وجود النجوم لا ينفيها ) , فتظهر عادات و تقاليد و مرجعيات بشكل مستتر و تظهر بشكل لا انساني لانه من ظاهرة لا يراعي اي انسانية للانسان و لكن يظل من يمارس هذه المسطلحات هم بشر بكل خصائص و نقائص النفس البشرية شاؤوا ام ابوأ


*******************************************************
العودة لمصر و الذئاب الثلاثة

عندما عاد الي مصر اراد ان يعود عودة اجتماعية و ليست عودة مادسة فقط ...فلم ينقل مفردات الحضارة الغربية معه في المظهر الغير مقبول من قبل المصريين و لكنه تعامل مع المجتمع بما يفهمه ... فقد احترم المجتمع المصري بتقاليده و خصوصيته و لم يتصادم معه

يقول انه هاجمته ثلاثه ذئاب شرسة ( اسميها امراض القلب ) عندما عاد الي مصر
الاول كان الرغبة العارمة في تكوين ثروة ... و لكنه تصالح مع نفسه بانه يريد مشروع مستقبلي يأتيه بالحكمة و اسلوب حياه ممتلئ بالدفء و الاشباع و التفاهم و رحابه الفكر و علاقات انسانيه رائعة دافئة افضل من حياه تراكم الراسمالي ( و هذه الاشكالية مازلت اواجهها انا نفسي من تشتت بين اختيال عمل مرهق عائده المادي رائع و عمل بسيط و لكن يتيح لي فرصة القراءة و التثقف اكثر ) فكان يحقق ذاته حسب الشروط التي تمليها عليه ذاته و انه نجح في ان يوظف المال ولا يجعل المال هو من يوظفه - و هو محظوظ في رأيي - و مع ذلك فلم يترفع عن اي اعمال حتي يضمن قوت يومه ( عمل لفترة في فريق مكافحة الحريق في نيويورك - فكان يقول ان المال يشكل عبئا علي من يفنون اعمارهم لتجميعه -و لكني اختلف معه جزئيا , الان فايقاع الحياة اختلف و تغير بسرعة بشعة و اصبح اقل الضروريات تحتاج الي مال كثير و لابد معه من تدمير الحياة الاسرية و العائلة و حتي ابسط العلاقات الانسانية , فالامر اصبح مختلف الان و ليرحمني الله و استطيع تحقيق المعادلة


اما الثاني فكان الشهرة , و لم يكن يعاني منها في البداية لانه كان يكتب في الاهرام و يتحدث في الاذاعة و التليفيزيون و مسؤول عن وحدةالفكر الصهيوني و ضيفا علي اي لجنه تشكل - و لكنه كان يفض هذه المناصب لانها سوف تعطله عن مشروعة المعرفي - و لكن الامر تغير عام 1979 بعد التطبيع مع اسرائيل ... فتغير الامر 180 درجة و فقد كل الشهرة و الصيت الذي كان يتمتع به , و صرع هذا الذئب لانه كان يظن ان الشهر تقي المشاهير من الزج بهم في السجن , وويل للشهرة التي تجعل المرء يخسر نفسه , فتصالح مع نفسة و نعم هو يريد الضهرة و لكن بشروطه الخاصة ...

اما الذئب الاخير فكان الهيجلي المعلوماتي ... ( و في رأيي الخاص انه يعالج اشكالية شديدة الحساسية اراها عند بعض من اعرفهم فهم يغرقون في التفاصيل و المعلومات و تجد انهم عاجزين علي ايجاد خط مشترك لكل ما يقرؤون ) فهذه النزعة كانت عبارة عن انه يريد ان يقدم كتابا نظريا يرتقي الي اعلي درجات التعميم و الشمول و في نفس الوقت يصل الي اقصي درجات التخصيص و الدقه ( و هما لا يجتمعان ابداً ) و هو يقول ان هذه الصيغة مستحيلة لانه كلما اتسعت الرؤية ضاقت العباره فمابالك برؤية بانورامية غاية في الاتساع و تفاصيل غاية في الدقة ( بنفس المنطق لابد من تصغير الصور الفوتوغرافية حتي استطيع ان احصل علي رؤية لكل الكادر و لكن ان لم افعل ذلك سوف لا اري المشهد الكامل و اغرف في تفاصيل كل جزء علي حدي و لن تصبح صورة كاملة ) و يقول ان هذه الشكالية لا يواجهها متوسطوا الذكاء فبعضهم يحشد المعلومات لا يربطها رابط ( افكار دون فكر ) و هذا حال اغلب الاستاذة الجامعيين و اغلب المتفقوين حيث يتقنون رص و حشد المعلومات دون القدرة علي ربط هذه المعلومات ببعضها و صهرها و وضع اللمسة الانسانية التي تجعل للابداع الانساني معني مختلف عن ابداع انسان اخر


و كاد صديقة كافين ان يسقط في هذا الذئيب و قال له ذات مرة انه يحين وقت في حياة الانسان يكون الكتاب الوحيد الذي يستحق القراءة هو الكتاب الذي يؤلفه ... و هو يهدف من هذه العبارة ان المعرفة لا حدود لها و ان المعلومات بحر يمكن ان يبتلع المرء . و عند هذا الحد توقف كافين عن القراءة و نشر كتابة و حقق نجاحا منقطع النظير

* تعلم ان التحليق ابانورامي ليس صفة ايجابية و انه يمكن للمرء ان يقنع بالقليل و ينجزة , و لذك عندما عاد منالولايات المتحدة كان هدفه هو ثلاث متتاليات : ان يكون ناقدا ادبيا متميزا , فان اخفق فليكن استاذا جامعيا متميزا ,فان اخفق ان يكون ابا و زوجا متميزا ( و هو يقول ان متالية حياتة لم تسر علي نفس الخط و لكنه علي الاقل حاول ذلك و لم يحلم بالمستحيل )
و عدما قرر ان يذبح هذه النزعة داخلة بان يكتفي فقط بالتابة في حقل الصهوينية دون الدخول في دراسات جانبية ... وجد ان الاطروحات و الاشكاليات التي كان قد طرحها منذ بداية حياته بدأت تتبلور .. ...و اتجه في كتاباته الي الكتابات العامة مع دراسة نماذج للتدليل علي صحة ما كتبه ...

***************************************************************************

انهيت من كتابة الفصل الثالت و الفصل القادم و ما بعده من اطول و ادسم الفصول علي الاطلاق , و كتابة هذا الملخص يتيح لي ان اراجع ما قرأته و ان يرسخة في عقلي فالمرة الواحدة لا تكفي لمثل هذه الكتب التي تكون قاعدة انطلاق و بناء لافكار و اراء اخري
( انا الان اقرأ في الجزء الثاني من الكتاب الفصل الثاني جزء التقدم و الدروينية 423) ز